٢٠٤١ - حديث عروة بن عامر قال: ذُكرت الطيرة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فقال:"خيرها الفأل، ولا ترد مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله"
قال الحافظ: وفي حديث عروة بن عامر الذي أخرجه أبو داود قال: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه ابن أبي شيبة (٩/ ٣٩) وأبو داود (٣٩١٩) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣) والبيهقي (٨/ ١٣٩) وفي "الدعوات" (٥٠٠) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٤/ ٢٨)
عن سفيان الثوري
وابن أبي شيبة (١٠/ ٣٣٥ - ٣٣٦ و ٣٣٧) وابن السني في "اليوم والليلة" (٢٩٣)
عن الأعمش
كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن عامر قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الطيرة فقال "أحسنها (٢) الفأل، ولا ترد مسلما، فإذا رأى أحدكم من ذلك ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك"
قال البيهقي وابن الأثير: هذا مرسل"
قلت: عروة بن عامر مختلف في صحبته، والأكثر على أنّه ليست له صحبة.
قال عباس الدوري: سألت ابن معين عن حديث حبيب بن أبي ثابت عن عروة بن عامر فقال: مرسل، عروة هذا ليست له صحبة" التاريخ ٢/ ٤٠١
وقال أبو حاتم: هو تابعي يروي عن ابن عباس وعبيد بن رفاعة" المراسيل ص ١٤٩
وقال أبو أحمد العسكري: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، ذكرناه ليعرف" أسد الغابة ٤/ ٢٨
وقال ابن قانع: إنّ عروة بن عامر عندي أنّه ليس له لقي، وقال قوم: له، وليس بصحيح"
وقال المزي: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا في الطيرة" تهذيب الكمال ٢٠/ ٢٦
(١) ١٢/ ٣٢٤ (كتاب الطب - باب الفأل) (٢) وفي لفظ "أصدقها"