أخرجه البخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ٢٣٨ - ٢٣٩) وابن سعد (٧/ ٤٦) وسمويه في "فوائده" (٢٨ - وانظر المطالب ٤١٧١/ ٤) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٢٠٣٩) والطبراني في "الكبير" (١٩/ ١٩٤) وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" (المطالب ٤١٧١/ ٥) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٨٩٣) والخطيب في "الموضح" (١/ ٩٥)
قال الحافظ: إسناده قوي" المطالب ٤/ ٣٤١
وقال البوصيري: رواته ثقات" مختصر الإتحاف ٧/ ١٢٦
وقال الهيثمي: وفيه حماد بن يزيد المنقري ولم أجد من ذكره" المجمع ٣/ ١٩٧
قلت: هو حماد بن يزيد بن مسلم أبو يزيد البصري ذكره ابن حبان في "الثقات", وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا.
٢٠٣٠ - "خير، أنت صاحبي في الغار، وصاحبي على الحوض، غير أنّه لا يبلغ عني غيري أو رجل مني"
قال الحافظ: قوله: ثم أردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعليّ وأمره أنْ يؤذن ببراءة. هذا القدر من الحديث مرسل لأنّ حميدا لم يدرك ذلك ولا صرّح بسماعه له من أبي هريرة، لكن قد ثبت إرسال عليّ من عدة طرق:
فروى الطبري من طريق أبي صالح عن عليّ قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر ببراءة إلى أهل مكة وبعثه على الموسم، ثم بعثني في أثره، فأدركته، فأخذتها منه، فقال أبو بكر: مالي؟ قال: فذكره.
ومن طريق عمرو بن عطية عن أبيه عن أبي سعيد مثله.
ومن طريق العمري عن نافع عن ابن عمر كذلك.
وروى الترمذي من حديث مِقسم عن ابن عباس مثله مطولا.
وعند الطبراني من حديث أبي رافع نحوه لكن قال "فأتاه جبريل فقال له: إنه لن يؤديها عنك إلا أنت أو رجل منك"
وروى الترمذي وحسنه وأحمد من حديث أنس قال: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - براءة مع أبي بكر، ثم دعا عليا فأعطاها إياه وقال "لا ينبغي لأحد أنّ يبلغ هذا إلا رجل من أهلي".
وروى سعيد بن منصور والترمذي والنسائي والطبري من طريق أبي إسحاق عن زيد بن يُثَيْع قال: سألت عليا: بأي شيء بعثت؟ قال: بأنّه لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا