فيه، ويحبّ الذين يتباذلون فيه، ويحبّ الذين يتزاورون فيه، ويحبّ الذين يتجاورون فيه"
أخرجه البيهقي في "الشعب" (٨٥٨٢) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢١/ ١٣٣ - ١٣٤) من طريق مسدد ثنا حماد بن زيد عن الجريري به (١).
ورواته ثقات إلا الذي لم يسم.
الرابع: يرويه عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولاني عن معاذ.
أخرجه ابن أبي شيبة (١٣/ ١٤٥) وأحمد (٥/ ٢٣٦ - ٢٣٧ و ٢٣٩) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٣٢٣) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث ١١٠٨) والترمذي (٢٣٩٠) والهيثم بن كليب (١٢٣٦ أو ١٢٣٧ و ١٣٨٥) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٨٧ - ٨٨) وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ٢٣٠ و ٢/ ١٣١) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢١/ ١٣٠ - ١٣١ و ١٣٢) والمزي في "تهذيب الكمال" (٣٤/ ٢٩٢ - ٢٩٣)
عن جعفر بن برقان الرقي
وأحمد (٥/ ٢٣٧) وابنه (٥/ ٣٢٨) وابن أبي الدنيا في "الإخوان" (٧ و ٩ و ٩٩ و ١٥٦) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٢١٠٢) وابن حبان (٥٧٧) والطبراني في "الكبير" (٢٠/ ٨٨) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١٢١ - ١٢٢)
عن أبي المليح الحسن بن عمر الرقي
كلاهما عن حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء بن أبي رباح عن أبي مسلم الخولاني قال: دخلت مسجد حمص، فإذا فيه نحو من ثلاثين كهلًا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وإذا فيهم شاب أكحل العينين، براق الثنايا، ساكت لا يتكلم، فإذا امترى القوم في شئ أقبلوا عليه، فسألوه، فقلت لجليس لي: من هذا؟ قال: معاذ بن جبل، فوقع له في نفسي حب، فكنت معهم حتى تفرقوا، ثم هَجَّرت إلى المسجد، فإذا معاذ بن جبل قائم يصلي إلى سارية، فصليت، ثم جلست واحتبيت بردائي، فسكت لا أكلمه، وسكت لا يكلمني، ثم قلت: والله إني لأحبك، قال: فيم تحبني؟ قلت: في الله، قال: فأخذ بحبوتي فجذبني إليه هنية ثم قال: أبشر إنْ كنت صادقا، فلسمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول "المتحابون في جلال الله على منابر من نور، يغبطهم النبيون والشهداء"
قال: فخرجت فلقيت عبادة بن الصامت، فقلت: يا أبا الوليد ألا أحدثك بما حدثني
(١) وأخرجه أبو بكر الشافعي في "فوائده" (١٠٦٤) من طريق عبيد الله بن عمر القواريري ثنا حماد بن زيد ثنا الجريري عن رجل عن رجل آخر عن معاذ.