١٧٤٠ - عن ابن مسعود قال: بعثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي ونحن نحو من ثمانين رجلاً فيهم: عبد الله بن مسعود وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن عرفطة وعثمان بن مظعون وأبو موسى الأشعري.
قال الحافظ: رواه أحمد بإسناد حسن" (١)
انظر الحديث الذي بعده.
١٧٤١ - عن ابن مسعود قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي ثمانين رجلا" فذكر الحديث بطوله وفي آخره، فتعجل عبد الله بن مسعود فشهد بدرا"
قال الحافظ: وفي مستدرك الحاكم من طريق أبي إسحاق عن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن مسعود قال: فذكره" (٢)
أخرجه الطيالسي (ص ٤٦) وسعيد بن منصور (٢٤٨١) ولوين في "حديثه" (٣) عن حُديج بن معاوية عن أبي إسحاق عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي ونحن ثمانون رجلا فذكر الحديث بطوله.
ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨)
وأخرجه أحمد (١/ ٤٦١) والبزَّار (١٧٦٢) والحاكم (٢/ ٦٢٣) وابن عساكر في "معجم الشيوخ" (٣٢٧) من طرق عن حديج بن معاوية به.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال ابن عساكر: هذا حديث حسن غريب"
وقاله ابن كثير: وهذا إسناد جيد قوي وسياق حسن" البداية والنهاية ٣/ ٦٩
وقاله الحافظ: إسناده حسن" الفتح ٨/ ١٨٦
قلت: أبو إسحاق السبيعي كان قد اختلط ولم أر أحدا صرّح بسماع حديج بن معاوية منه أهو قبل الاختلاط أم بعده، وهو موصوف بالتدليس أيضا ولم يذكر سماعا من عبد الله بن عتبة.
وحديج قال ابن معين: لا يكتب حديثه، ليس بشيء، ليس بثقة.
(١) ٨/ ١٨٦ - ١٨٧ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب هجرة الحبشة)
(٢) ٣/ ٣١٦ (كتاب الصلاة- أبواب العمل في الصلاة - باب ما ينهى من الكلام في الصلاة)