١٧٣٢ - عن ابن عباس قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيلا فلبثت شهرا لا يأتيه خبرها فنزلت {وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)} [العاديات: ١] ضبحت بأرجلها {فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا (٢)} [العاديات: ٢] قدحت الحجارة فأوردت بحوافرها {فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا (٣)} [العاديات: ٣] صبحت القوم بغارة {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا (٤)} [العاديات: ٤] التراب {فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا (٥)} [العاديات: ٥] صبحت القوم جميعا.
قال الحافظ: وعند البزار والحاكم من حديث ابن عباس قال: فذكره، وفي إسناده ضعف" (١)
ضعيف
أخرجه البزار (كشف ٢٢٩١) عن أحمد بن عبدة بن موسى الضَّبِّي أنبأ حفص بن جميع ثنا سِماك عن عكرمة عن ابن عباس به.
وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٢٥٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم أنا أحمد بن عبدة به.
قال ابن كثير: حديث غريب جدا" التفسير ٤/ ٥٤٢
وقال الهيثمي: وفيه حفص بن جميع وهو ضعيف" المجمع ٧/ ١٤٢
١٧٣٣ - عن المسور بن مخرمة قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسله إلى الملوك" الحديث وفيه "وبعث عمرو بن العاص إلى جَيْفَر وعَيَّاذ ابني الجُلَنْدَي ملك عُمان" وفيه "فرجعوا جميعاً قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا عمرا فإنه توفي وعمرو بالبحرين"
قال الحافظ: وروى الطبراني من حديث المسور بن مخرمة قال: فذكره" (٢)
يرويه ابن شهاب الزهري واختلف عنه:
- فقال محمد بن إسحاق (٣): عن ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير عن
(١) ١٠/ ٣٥٧ (كتاب التفسير: سورة {وَالْعَادِيَاتِ} [العاديات: ١]) (٢) ٩/ ١٥٨ (كتاب المغازي- قصة عمان والبحرين) (٣) في سيرة ابن هشام (٢/ ٦٠٧): قال ابن إسحاق: حدثني يزيد بن أبي حبيب المصري أنّه وجد كتابا فيه ذكر من بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البلدان وملوك العرب والعجم، وما قال لأصحابه حين بعثهم. قال: فبعثت به إلى محمد بن شهاب الزهري فعرفه، وفيه "أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على أصحابه فقال لهم" إنّ الله بعثني رحمة وكافة ... وذكر الحديث إلى قوله: فأصبحوا وكل رجل منهم يتكلم بلغة القوم الذين وجه إليهم"