ابن جرموز يستأذن عليه، فقال عليّ: أتقتل ابن صفية تفخر ائذنوا له وبشروه بالنار، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "لكل نبي حواري، وإنّ الزبير حواري وابن عمتي"
أخرجه الحاكم (٣/ ٣٦٧) من طريق عمر بن محمد الأسدي ثني أبي ثنا شريك عن العباس بن ذريح به.
وقال: هذا الحديث صحيح عن عليّ"
قلت: محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي وشريك بن عبد الله القاضي مختلف فيهما: وثقهما جماعة وضعفهما آخرون، ومسلم بن نذير ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، وعمر بن محمد صدوق، والعباس بن ذريح ثقة.
وتابعه عياش بن عمرو العامري عن مسلم به.
أخرجه الخطيب في "تلخيص المتشابه" (١/ ٥٢٧)
الخامس: يرويه مِسْعر عن سنبلة عن مولاتها قالت: جاء قاتل الزبير وأنا عند علي جالسة يستأذن، فجاء الغلام فقال: هذا قاتل الزبير، فقال: ليدخل قاتل الزبير النار"
أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" (١٢٧٠) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٨١٦)
وسنبلة عن مولاتها لم أر من ترجمهما.
السادس: يرويه مغيرة بن مِقْسم الضبي عن أم موسى قالت (١): استأذن قاتل الزبير على عليّ فقال: ليدخل النار، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "لكل نبي حواري، وحواري الزبير"
أخرجه أبو يعلى (٥٩٤) والطبري في "تهذيب الآثار" (مسند علي ص ١٦٩) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٢١١)
وأم موسى قال الطبري: لا تعرف في نقلة العلم، ولا يعلم راو روى عنها غير مغيرة" مسند علي ص ١٦٣
١٧١٩ - حديث أبي هريرة وأبي سعيد في قصة بلال "بع الجَمعَ بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جَنِيبا"
سكت عليه الحافظ (٢).
أخرجه البخاري (فتح ٤/ ٣٠٥ - ٣٠٥ و ٣٨٦ - ٣٨٧)
(١) وفي لفظ "رأيت عمير بن جرموز استأذن على عليّ فقال: أيدخل قاتل الزبير؟ قال: نعم ليدخل النار"
(٢) ١٥/ ٣٥٩ (كتاب الحيل)