قال الحافظ: وإما لأنه (أي الزبير) كان سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - ما سمع عليّ وهو قوله لما جاءه قاتل الزبير: فذكره، ورفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كما رواه أحمد وغيره من طريق زِر بن حُبيش عن عليّ بإسناد صحيح" (١)
صحيح
وهو عن عليّ قوله وله عنه طرق:
الأول: يرويه عاصم بن أبي النَّجُود عن زر بن حبيش قال: استأذن ابن جرموز (٢) على عليّ وأنا (٣) عنده (٤)، فقال عليّ: بشر (٥) قاتل ابن صفية بالنار، ثم قال علي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "إنّ لكل نبي حواري، وحواريي الزبير"
أخرجه الطيالسي (ص ٢٤) وابن سعد (٣/ ١٠٥) وابن أبي شيبة (١٢/ ٩٣) وأحمد (١/ ٨٩ و ١٠٢و ١٠٣) وفي "فضائل الصحابة" (١٢٧١ و ١٢٧٢ و ١٢٧٣) والترمذي (٣٧٤٤) وابن أبي عاصم في "السنة" (١٣٨٨ و ١٣٨٩) وفي "الآحاد" (١٩٦) والدينوري في "المجالسة" (٤٥٢) وأبو بكر الشافعي في "فوائده" (٧٩٧) وفي "عواليه" (١٦) والطبراني في "الكبير" (٢٢٨ و ٢٤٣) و"الأوسط" (٧٠٦٨) والآجري في "الشريعة" (١٧٧١ و ٢٠٢٥) وابن شاهين في "السنة" (١٥٩) والحاكم (٣/ ٣٦٧) واللالكائي في "السنة" (٢٧٠٣، ٢٧٠٤) وتمام (٥٢٤) وأبو نعيم في "الحلية" (٤/ ١٨٦) وفي "فضائل الخلفاء" (١٠٧) والخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص ٢١١) وفي "المدرج" (١/ ١٤٦ - ١٤٧ و ١٤٧ و ١٤٨ و ١٤٨ - ١٤٩ و ١٤٩ و١٥٠ و ١٥١ و ١٥٢ و ١٥٢ - ١٥٣) والذهبي في "معجم الشيوخ" (١/ ٥٤ - ٥٥) من طرق عاصم به (٦).
(١) ٧/ ٣٦ (كتاب فرض الخمس- باب بركة المغازي في ماله حيا وميتا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وولاة الأمر) (٢) وفي لفظ للطيالسي وغيره "قاتل الزبير" (٣) وفي رواية لأحمد "فقال: من هذا؟ فقال: ابن جرموز يستأذن، فقال: ائذنوا له ليدخل قاتل الزبير النار" (٤) ولفظ الحاكم "كنت جالسا عند علي فأتي برأس الزبير ومعه قاتله" ولفظ تمام وغيره "فقالوا: هذا قاتل الزبير" ولفظ الخطيب "كنت عند علي جالسا فجاء المستأذن يستأذن فقال: قاتل الزبير بالباب" (٥) ولفظ ابن سعد وغيره "ليدخل" ولفظ ابن أبي عاصم وغيره "ليدخلن" ولفظ الحاكم "ليهنك" ولفظ الطيالسي وغيره "والله ليدخلن". (٦) رواه محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي قال: وجدت في كتاب أبي بخطه: ثنا سلام أبو المنذر عن عاصم بن بهدلة وعطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن أنّ قاتل الزبير جاء يستأذن على عليّ فقال: وذكر الحديث. =