قال: فكان ابن عمر يستعرض سَبَلَتَهُ فيجزها كما يجز الشاة أو البعير.
قال الحافظ: ففي رواية ميمون بن مِهران عن ابن عمر قال: فذكره، أخرجه الطبري والبيهقي" (١)
حسن
أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٥٦٦ - ٥٦٧) وابن حبان (٥٤٧٦) والطبراني في "الأوسط" (١٠٥٥ و ١٦٤٥) والبيهقي (١/ ١٥١) وفي "الشعب" (٦٠٢٧) من طرق عن مَعْقِل بن عبيد الله الجَزَري عن ميمون بن مِهْران عن ابن عمر به.
قال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن ميمون إلا معقل"
قلت: وهو حسن الحديث، وميمون بن مهران ثقة مشهور، وقد سمع ابن عمر كما قال البخاري في "الكبير" فالإسناد حسن.
١٥١٩ - عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال: اسم الجونية أسماء بنت النعمان بن أبي الجون، قيل لها: استعيذي منه فإنّه أحظى لك عنده وخدعت لما رؤي من جمالها، وذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حَمَلَهَا على ما قالت فقال "إنّهنّ صواحب يوسف وكيدهن"
قال الحافظ: أخرجه ابن سعد" (٢)
ضعيف جدا
أخرجه ابن سعد (٨/ ١٤٤ - ١٤٥) عن الواقدي ثني عبد الله بن جعفر عن عمرو بن صالح عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى به.
ومن طريقه أخرجه ابن عساكر (السيرة النبوية ١/ ١٨٨)
والواقدي متروك الحديث.
١٥٢٠ - "إنّي أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل"
قال الحافظ: في رواية جُندب عند مسلم (٥٣٢) أنّه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول قبل أنْ يموت بخمس: فذكره" (٣)
(١) ١٢/ ٤٦٨ - ٤٦٩ (كتاب اللباس- باب قص الشارب) (٢) ١١/ ٢٧٤ (كتاب الطلاق- باب من طلق) (٣) ٨/ ١٨ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو كنت متخذا خليلا)