قلت: أبو عقرب ترجمه البخاري في "الكنى"(ص ٦٢) وابن أبي حاتم في "الجرح"(٤/ ٢/ ٤١٨) والحسيني في "الإكمال"(ص ٥٣٥) وابن عبد البر في "الكنى"(٣/ ١٤٩٠) ولم يذكروا فيه جرحاً ولا تعديلا.
وحكى الحافظ في "التعجيل" عن الحسيني أنّه قال: مجهول.
وأبو الصلت مجهول كذلك كما في "التعجيل" لكنّه لم ينفرد به.
وأبو خالد الدالاني مختلف فيه، والباقون كلهم ثقات.
ومنها:
٦ - حديث الحسن البصري رفعه "ليلة القدر ليلة بلجة سمحة تطلع شمسها ليس لها شعاع"
أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٧٧) عن وكيع عن سفيان عن يونس عن الحسن به.
وهو مرسل رواته ثقات.
١٥١٥ - "إنّها طعام طُعْم"
قال الحافظ: وقع في مسلم (٢٤٧٣) من حديث أبي ذر: فذكره، زاد الطيالسي (١)(منحة ٢/ ١٥٨) من الوجه الذي أخرجه مسلم "وشفاء سقم"(٢)
١٥١١ - "إنّها لرؤيا حق إنّ شاء الله تعالى فقم مع بلال فألقها عليه فإنّه أندى صوتا منك"
قال الحافظ: أخرجه ابن خزيمة وابن حبان من طريق محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: حدثني عبد الله بن زيد، فذكر نحو حديث ابن عمر وفي آخره "فبينما هم على ذلك أُري عبد الله النداء" فذكر الرؤيا وفيها صفة الأذان لكن بغير ترجيع، وفيه تربيع التكبير وإفراد الإقامة وتثنية قد قامت الصلاة، وفي آخره قوله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره، وفيه مجيء عمر وقوله إنّه رأى مثل ذلك. وقد أخرج الترمذي في ترجمة بدء الأذان حديث عبد الله بن زيد مع حديث عبد الله بن عمر، وإنما لم يخرجه البخاري لأنّه على غير شرطه. وقد روي عن عبد الله بن زيد من طرق، وحكى ابن خزيمة عن الذهلي أنّه ليس في طرقه أصح من هذه الطريق، وشاهده حديث عبد الرزاق عن
(١) والطبراني في "الصغير" (١/ ١٠٦) (٢) ٤/ ٢٣٨ (كتاب الحج - باب ما جاء في زمزم)