قال الحافظ: رواه ابن أبي حاتم ورجاله ثقات إلا أنّه فيه رجلا مبهما" (١)
ضعيف
أخرجه الطبري في "تفسيره" (١١/ ٥٠ - ٥١) وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٠٠٦١) والحاكم (١/ ٣٦٨) من طريق وكيع عن شعبة عن أبي يونس الباهلي قال: سمعت رجلا بمكة كان أصله روميا يحدث عن أبي ذر قال: كان رجل يطوف بالبيت ويقول في دعائه: أوّه أوّه، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "إنّه أواه"
قال: فخرجت ذات ليلة فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدفن ذلك الرجل ليلا ومعه المصباح.
تابعه محمد بن جعفر البصري ثنا شعبة عن أبي يونس القشيري عن قاص كان بمكة أنّ رجلا كان في الطواف فجعل يقول: أوّه، قال: فشكاه أبو ذر للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "دعه إنّه أواب"
أخرجه الطبري (١١/ ٥٠) ثنا ابن المثنى ثنا محمد بن جعفر به.
ورواه محمد بن بشار بُندار عن محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي يونس وهو حاتم بن أبي صغيرة قال: سمعت رجلا بمكة كان اسمه وقاص يحدث عن أبي ذر قال: فذكر الحديث.
أخرجه الحاكم (١/ ٣٦٨) والبيهقي في "الشعب" (٥٨٠)
وقال الحاكم: إسناده معضل"
وقال ابن كثير: هذا حديث غريب" التفسير ٢/ ٣٩٥
قلت: رجاله ثقات غير وقاص هذا فلم أعرفه"
١٤٨٨ - عن عائشة أنّها سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنْ يعلمها الاسم الأعظم فلم يفعل، فصلت ودعت: اللهم إني أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك الرحيم، وأدعوك باسمائك الحسنى كلها ما علمت منها وما لم أعلم، الحديث وفيه أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال لها: "إنَّه لفي الأسماء التي دعوت بها"
قال الحافظ: أخرجه ابن ماجه وسنده ضعيف" (٢)
ضعيف
(١) ٧/ ١٩٨ (كتاب أحاديث الأنبياء- باب قول الله {وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: ١٢٥]).
(٢) ١٣/ ٤٨٣ (كتاب الدعوات- باب لله مائة اسم غير واحدة).