الثاني: يرويه علي بن مُسْهر عن سعيد بن كثير عن أبيه قال: حدثتني أسماء بنت أبي بكر أنّ أم جميل دخلت على أبي بكر وعنده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا ابن أبي قُحافة ما شأن صاحبك ينشد فيّ الشعر؟ فقال: والله ما صاحبي بشاعر وما يدري ما الشعر، فقالت: أليس قد قال: في جِيدها حبل من مَسَد، فما يدريه ما في جيدي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "قل لها: ترين عندي أحدا فإنّها لن تراني، جُعل بيني وبينها حجاب" فسألها أبو بكر، فقالت: أتهزأ بي يا ابن أبي قحافة، والله ما أرى عندك أحدا.
أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٢/ ١٩٦) من طريق مِنْجَاب بن الحارث الكوفي وأبي إبراهيم الترجماني قالا: ثنا علي بن مسهر به.
سعيد بن كثير هو ابن عبيد التيمي الكوفي وهو ثقة كما قال ابن معين وغيره، وأبوه ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث.
وأبو إبراهيم واسمه إسماعيل بن إبراهيم بن بسام صدوق، ومنجاب وعلي ثقتان.
١٤٨٤ - حديث الزبير قال: لما نزلت {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)} [التكاثر: ٨] قلت: وأيّ نعيم نسأل عنه وإنما هو الأسودان: التمر والماء؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "إنّه سيكون"
قال الحافظ: أخرجه الترمذي" (١)
يرويه محمد بن عمرو بن علقمة الليثي واختلف عنه:
- فرواه سفيان بن عُيينة عن محمد بن عمرو واختلف عنه:
• فقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني: ثنا سفيان عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير بن العوام عن أبيه قال: فذكره.
أخرجه ابن ماجه (٤١٥٨) والترمذي (٣٣٥٦) عن ابن أبي عمر به.
وقال الترمذي: حديث حسن"
وتابعه محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري ثنا سفيان به.
أخرجه أبو يعلى (٦٧٦) عن ابن أبي سمينة به (٢).
(١) ١٤/ ٧٣ (كتاب الرقاق- باب كيف كان عيش النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه)
(٢) رواه أحمد بن داود البصري عن ابن أبي سمينة فقال فيه: عن سفيان عن عمرو بن دينار.
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤٦٧)
وهو وهم.