وهذه الرواية تقوي رواية معتمر بن سليمان وأنّه بين سليمان التيمي وأبي مجلز واسطة وهو أمية وهو لا يعرف فالإسناد ضعيف.
١٤٥٩ - حديث عبد الرحمن بن سابط أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الركعة الأولى بسورة طويلة فسمع بكاء صبي، فقرأ بالثانية بثلاث آيات"
قال الحافظ: وبين ابن أبي شيبة من طريق عبد الرحمن بن سابط مقدارها ولفظه: فذكره، وهذا مرسل" (١)
مرسل.
أخرجه عبد الرزاق (٣٧٢٤) عن سفيان الثوري عن أبي السوداء عن عبد الرحمن بن سابط قال: قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفجر في الركعة الأولى بستين آية، ثم قام في الركعة الثانية فسمع صوت صبي، فقرأ فيها ثلاث آيات.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٥٧) عن وكيع عن سفيان به.
ورواته ثقات، وأبو السوداء اسمه عمرو بن عمران النَّهْدي الكوفي.
١٤٦٠ - حديث بُريدة أنه - صلى الله عليه وسلم - كان ربما أخذته الشقيقة فيمكث اليوم واليومين لا يخرج.
قال الحافظ: أخرجه أحمد" (٢)
سيأتي الكلام عليه فانظر حديث "إني دافع اللواء إلى رجل يحبه الله ورسوله"
١٤٦١ - عن عائشة أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يجنب ثم ينام ولا يمس ماء"
انظر حديث "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجنب ثم ينام ولا يمس ماء" في حرف الكاف.
١٤٦٢ - حديث حفصة أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها"
قال الحافظ: وقد روى مسلم (٧٣٣) هن حديث حفصة: فذكرته" (٣)
١٤٦٣ - عن عائشة أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي ركعتين بعد الوتر وهو جالس"
قال الحافظ: فوقع عند مسلم (١/ ٥٠٩) من طريق أبي سلمة عن عائشة: فذكره" (٤)
(١) ٢/ ٣٤٤ (كتاب الصلاة- أبواب الأذان- باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي)
(٢) ١٢/ ٢٥٩ (كتاب الطب- باب الحجامة والشقيقة)
(٣) ٢/ ٣٨٧ (كتاب الصلاة- أبواب صفة الصلاة- باب القراءة في الظهر)
(٤) ٣/ ١٣٣ (كتاب الصلاة- أبواب الوتر- باب رقم ١)