- ورواه (١) سفيان بن عُيينة عن ابن أبي نَجيح عن مجاهد عن رجل من ثقيف عن أبيه.
أخرجه أحمد (٤/ ٦٩ و ٥/ ٣٨٠) وأبو داود (١٦٧) والحاكم (١/ ١٧١) والبيهقي (١/ ١٦١) وفي "معرفة السنن"(١/ ٣٥١)
واختلف أهل العلم في أرجح هذه الروايات:
فقال أبو زرعة: الصحيح مجاهد عن الحكم بن سفيان وله صحبة" علل الحديث ١/ ٤٦
وقال أبو حاتم: الصحيح مجاهد عن الحكم بن سفيان عن أبيه ولأبيه صحبة" علل الحديث ١/ ٤٦
وقال البخاري: الصحيح ما روى شعبة ووهيب وقال: عن أبيه" علل الترمذي ١/ ١٢٥
وقال ابن القطان الفاسي في "الوهم والإيهام" (٥/ ١٣٦ - ١٣٧) بعد أنْ ذكر كلاما طويلاً حول هذا الحديث قال: وإذ قد انتهينا إلى هنا فنقول بعده: لا نترك رواية من زاد عن أبيه لترك من ترك ذلك، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ، وإذا لم يكن بد من زيادته فالحكم تابعي، فيحتاج أنْ نعرف من عدالته ما يلزمنا به قبول روايته، وإنْ لم يثبت ذلك لم تصح عندنا روايته، ونسأل من صححها عما علم من حاله، وليس بمبين لها فيما أعلم.
وقال قبل ذلك في أول كلامه: والحديث المذكور قد عدم الصحة من وجوه: منها الاضطراب والجهل بحال الحكم بن سفيان، فإنّه غير معروفها، وأباه المذكور لا تعرف صحبته، ولا روايته لشيء غير هذا"
وذكره النووي في "الخلاصة"(١/ ١٢٣) في فصل الضعيف.
(١) رواه أحمد وإسحاق بن إسماعيل الطالقاني ومحمد بن أبي عمر العدني عن سفيان هكذا. ورواه سريج بن يونس عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن سفيان بن الحكم الثقفي أو الحكم بن سفيان. ورواه سريج أيضاً عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن رجل من ثقيف عن أبيه. أخرجه أبو القاسم البغوي (١١٢٥)