وقال الحاكم: تفرد به أيوب بن سويد عن يونس، وأيوب ممن لم يحتجا به، إلا أنّه من أجلة مشائخ الشام"
وقال الذهبي: قلت: ضعفه أحمد"
قلت: ولم ينفرد به بل تابعه شبيب بن سعيد الحَبَطي عن يونس بن يزيد عن الزهري به.
أخرجه البيهقي (٥/ ٧٥) وفي "الصغرى" (١٦٢٨) وفي "الشعب" (٣٧٤٢) وفي "الدلائل" (٢/ ٥٢ - ٥٣) عن علي بن أحمد بن عبدان أنبا أحمد بن عبيد ثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي ثنا أبي به.
قال النووي: رواه البيهقي بإسناد صحيح على شرط مسلم" المجموع ٨/ ٣٩
وقال الشيخ أحمد شاكر: وهذا إسناده صحيح إلى مسافع على شرط البخاري" المسند ١١/ ٢٠٤
قلت: العباس بن الفضل الأسفاطي ذكره ابن الأثير في "اللباب" (١/ ٥٤) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وقال الهيثمي: لم أعرفه (المجمع ٥/ ٦٦)
والباقون كلهم ثقات، ومسافع بن شيبة احتج به مسلم وحده، وأحمد بن شبيب فمن فوقه على شرط البخاري (١).
وقد أُعِلَّ الحديث بالوقف:
فقال الترمذي: هذا يروى عن عبد الله بن عمرو موقوفا قوله، وفيه عن أنس أيضا، وهو حديث غريب"
وقال أبو حاتم: رواه الزهري وشعبة كلاهما عن مسافع بن شيبة عن عبد الله بن عمرو موقوف وهو أشبه، ورجاء شيخ ليس بقوي" العلل ١/ ٣٠٠
قلت: اختلف فيه على الزهري، فرواه يونس بن يزيد عنه عن مسافع عن ابن عمرو مرفوعا.
ورواه ابن جُريج عنه قال: أني مسافع الحجبي أنّه سمع رجلا يحدّث عن ابن عمرو قال: فذكره موقوفا، وزاد فيه رجلا.
(١) واختلف فيه على يونس بن يزيد، فرواه ابن وهب عن يونس بن يزيد موقوفا.
أخرجه الفاكهي (٩٦٢)