أنّ عمر بن عبد العزيز كان يصوم الاثنين والخميس قال: وأخبرني شيخ من غفار أنّه سمع سعيدا المقبري يحدث عن أبي هريرة عن أسامة أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يترك صوم الاثنين والخميس وقال "إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال فأحب أنّ يعرض لي فيهما عمل صالح"
وللحديث شاهد عن أبي هريرة مرفوعا "تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحبّ أنْ يعرض عملي وأنا صائم"
وفي لفظ "أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الاثنين والخميس، فسألته فقال "إنّ الأعمال
تعرض يوم الاثنين والخميس"
وفي لفظ آخر "إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس فقيل له فقال "إنّ الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، أو كل يوم اثنين وخميس فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين فيقول: أخرهما".
أخرجه أحمد (٢/ ٣٢٩) والدارمي (١٧٥٨) عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن محمد بن رفاعة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة.
ومن طريق أحمد أخرجه المزي في "التهذيب"(٢٥/ ٢٠١ - ٢٠٢)
وأخرجه الترمذي (٧٤٧) وفي "الشمائل"(٢٨٨) والبغوي في "شرح السنة"(١٧٩٩) وفي "الشمائل"(ص٦٨٣)
عن محمد بن يحيى الذهلي
وابن ماجه (١٧٤٠)
عن العباس بن عبد العظيم العنبري
والبغوي في "شرح السنة"(١٧٩٨) وفي "الشمائل"(٦٨٢)
عن عمرو بن علي الفلاس
قالوا: ثنا أبو عاصم به.
اللفظ الأول للترمذي، والثاني للدارمي، والثالث لأحمد.
وقال الترمذي: حسن غريب"
وقال المنذري: رواته ثقات" الترغيب ٢/ ١٢٥
وقال البوصيري: هذا إسناده صحيح رجاله ثقات، ومحمد بن رفاعة ذكره ابن حبان