أخرجه أحمد (٤/ ٣٢) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٣٠٣ و ٢٣٠٤) وفي "الديات" (ص ٩٢ و ٩٢ - ٩٣) والفاكهي في "أخبار مكة" (١٤٦٠) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ١٩٠ - ١٩١ و ١٩١) وابن عدي (٤/ ١٦١٠ - ١٦١١) والدارقطني (٣/ ٩٦) والبيهقي (٨/ ٢٦) من طرق عن عبد الرحمن بن إسحاق به.
قال ابن عدي: وهذا من حديث الزهري لا أعلم يرويه غير عبد الرحمن بن إسحاق"
وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٧/ ١٧٤
قلت: عبد الرحمن بن إسحاق هو القرشي وهو مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره.
- ورواه عمرو بن دينار عن الزهري عن عطاء بن يزيد مرسلا، ولم يذكر أبا شريح.
أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة كما قال الحافظ والأزرقي في "أخبار مكة" (٢/ ١٢٤) والفاكهي (١٤٥٩)
- ورواه عمرو بن مرة المرادي الكوفي عن الزهري قال: قال رجل من بني الديل بن بكر: فذكر الحديث وفيه ما يدل على أنّ له صحبة.
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤/ ٤٩٥ - ٤٩٦)
- ورواه يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري عن مسلم بن يزيد أحد بني سعد بن بكر أنّه سمع أبا شريح وهو يقول: أذن لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح في قتال بني بكر، الحديث وفيه أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "وإنّ أعتى الناس على الله - عَزَّ وَجَلَّ - ثلاثة: رجل قتل فيها، ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بِذَحْل في الجاهلية".
أخرجه أحمد (٤/ ٣١ - ٣٢) والبخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ٢٧٧) ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (١/ ٣٩٧ - ٣٩٨) وابن أبي عاصم في "الديات" (ص ٩٣) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ١٩١) والبيهقي (٨/ ٧١) والخطيب في "تلخيص المتشابه" (٢/ ٦٨٠) من طرق عن يونس بن يزيد به.
فجعل يونسُ مسلمَ بن يزيد مكان عطاء بن يزيد.
ومسلم بن يزيد ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، وترجمه البخاري في "الكبير" وقال: روى عنه الزهري وجعل بعض الناس حديثه عن عطاء بن يزيد ولا يصح، ثم ذكر حديث يونس بن يزيد وحديث عبد الرحمن بن إسحاق وقال: والأول أصح" (١)
(١) أي حديث يونس بن يزيد.