الدنيا (١) ثنا داود بن عمرو بن زهير الضبي ثنا محمد بن الحسن الأسدي ثني اليمان بن حذيفة عن علي بن أبي حنظلة مولى عليّ بن أبي طالب عن أبيه عن علي مرفوعا "إنّ أشدّ ما أتخوف عليكم خصلتين: اتباع الهوى وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فإنّه يعدل عن الحق، وأما طول الأمل فالحب للدنيا" ثم قال "إنّ الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض ... " الحديث.
وأخرجه الشجري في "أماليه"(٢/ ١٦١ - ١٦٢) من طريق الحسن بن محمد الأسدي ثني أبي ثني يمان بن حذيفة به.
قال ابن الجوزي: هذا لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنّ علي بن أبي حنظلة ليس
بمعروف ولا أبوه، واليمان قد ضعفه الدارقطني"
وقال العراقي: رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "قصر الأمل" وهو ضعيف" إتحاف السادة ١٠/ ٢٣٧
قلت: ومحمد بن الحسن الأسدي هو المعروف بالتل وهو مختلف فيه.
وأما حديث جابر فأخرجه ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل"(٤) وابن عدي (٥/ ١٨٣١) والقشيري في "رسالته"(ص ٧٧) والخطيب في "المتفق والمفترق"(١١٠٦) وابن الجوزي في "العلل"(١٣٦١) من طريق علي بن أبي علي بن عتبة بن أبي لهب عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا "إنّ أخوف ما أخاف على أمتي الهوى وطول الأمل، فأما الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة ... "
قال ابن عدي: هذا الحديث غير محفوظ"
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال يحيى: علي بن أبي علي ليس بشيء، وقال النسائي: متروك"
١٠٧٢ - "إنّ أطول أهل النار فيها مكثا من يمكث سبعة آلاف سنة"
قال الحافظ: ووقع في "نوادر الأصول" للترمذي الحكيم من حديث أبي هريرة: فذكره، وسند هذا الحديث واه" (٢)
(١) وهو في "قصر الأمل" له (٣) (٢) ١٤/ ٢٥٦ (كتاب الرقاق - باب الصراط جسر جهنم)