منزلة لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وصُرُره مسيرة ألف سنة، وكربهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية (١)، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٢) {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)} ". لفظ عبد بن حميد والترمذي
ولفظ الطبري "إنّ أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه ألف سنة، وان أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه الله كل يوم مرتين، ثم تلا: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢)} [القِيَامَة: ٢٢] قال "بالبياض والصفاء" قال {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)} [القيامة: ٢٣] قال "تنظر كل يوم في وجه الله - عَزَّ وَجَلَّ -".
أخرجه أحمد (٢/ ٦٤) وابنه في "السنة"(٤٦٢) وعبد بن حميد في "المنتخب"(٨١٩) والترمذي (٢٥٥٣ و ٣٣٣٠) وأبو يعلى (٥٧١٢) والطبري في "تفسيره"(٢٩/ ١٩٣) والآجري في "الشريعة"(ص ٢٦٩) وفي "التصديق بالنظر"(٥٣ و ٥٤) والكلاباذي في "معاني الأخبار"(ص ٢٩٦) والدارقطني في "الرؤية"(١٧٠و ١٧١ و ١٧٢ و ١٧٤) والبيهقي في "البعث"(٤٣٢) والخطيب في "الموضح"(٢/ ١٤) والبغوي في "شرح السنة"(٤٣٩٥ و ٤٣٩٦) وفي "تفسيره"(٧/ ١٨٦ - ١٨٧) من طرق عن إسرائيل بن يونس عن ثوير به.
ولم ينفرد به إسرائيل بل تابعه عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبْجَر عن ثوير عن ابن عمر مرفوعا "إنّ أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه ألفي سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، ينظر في أزواجه وسرره وخدمه، وإنّ أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه الله تعالى كل يوم مرتين".
أخرجه أحمد (٢/ ١٣) وابنه في "السنة"(٤٦١) وابن أبي الدنيا في "صفة الجنة"(٩٦) وأبو يعلى (٥٧٢٩) وابن النحاس في "الرؤية"(٩) وأبو الشيخ في "العظمة"(٦٠٤) والدارقطني في "الرؤية"(١٧٣) وابن بطة في "الإبانة"(المختار ١٤) وابن منده في "الرد على الجهمية"(٩١) والحاكم (٢/ ٥٠٩) وأبو نعيم في "الحلية"(٥/ ٨٧) والبيهقي في "البعث"(٤٣٣) والواحدي في "الوسيط"(٤/ ٣٩٤) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم الضرير عن عبد الملك بن أبجر به.
- ورواه حسين بن علي الجعفي عن عبد الملك بن أبجر واختلف عنه:
فرواه أبو السري سهل بن حليمة الخزاعي عن حسين بن علي الجعفي عن عبد الملك بن أبجر عن ثوير عن ابن عمر مرفوعا.
(١) وفي لفظ "بكرة وعشيا" (٢) وفي لفظ "ثم تلا هذه الآية"