قال الحافظ: أخرجه النسائي في كتاب الأيمان والنذور وصححه من طريق عبد الله بن يسار بتحتانية ومهملة عن قتيلة" (١)
صحيح
أخرجه النسائي (٧/ ٧) وفي "الكبرى" (٤٧١٤) وفي "اليوم والليلة" (٩٨٦) والطبراني في "الكبير" (٢٥/ ١٤ - ١٥) وابن المقرئ في "المعجم" (٨٤٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٨١٥) والمزي في "التهذيب" (٣٥/ ٢٧١ - ٢٧٢) من طرق عن مِسْعَر بن كِدَام عن معبد بن خالد عن عبد الله بن يسار الجهني عن قتيلة امرأة من جهينة أنّ يهوديا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال "إنكم تندّدون، وإنكم تشركون! تقولون ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة. فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أرادوا أنْ يحلفوا أنْ يقولوا: ورب الكعبة، ويقولون: ما شاء الله ثم شئت.
قال الحافظ: سنده صحيح" الإصابة ١٣/ ٩٤
قلت: وهو كما قال.
ولم ينفرد مسعر به بل تابعه المسعودي ثني معبد بن خالد عن عبد الله بن يسار عن قتيلة بنت صيفي نحوه.
أخرجه أحمد (٦/ ٣٧١ - ٣٧٢) والطحاوي في "المشكل" (١/ ٩١ و ٣٥٧) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٧/ ٢٣٩ - ٢٤٠) والمزي في "التهذيب" (٣٥/ ٢٧٠ - ٢٧١)
عن يحيى بن سعيد القطان
وابن سعد (٨/ ٣٠٩)
عن وكيع بن الجراح
والطبراني في "لكبير" (٢٥/ ١٣ - ١٤) والمزي (٣٥/ ٢٧١)
عن عاصم بن علي الواسطي
والطحاوي في "المشكل" (١/ ٩١)
عن موسى بن داود
والبيهقي (٣/ ٢١٦)
(١) ١٤/ ٣٤٧ (كتاب الأيمان والنذور - باب لا يقول ما شاء الله وشئت)