وقال: لم يَرو هذا الحديث عن الليث إلا سعيد بن شرحبيل، والمشهور من حديث ابن لهيعة"
واختلف فيه على عقيل فرواه رشدين بن سعد عنه فلم يذكر زيد بن حارثة.
أخرجه أحمد وابنه (٥/ ٢٠٣) والدارقطني (١/ ١١١) وابن الجوزي في "العلل" (٥٨٥)
وقال: ابن لهيعة ورشدين ضعيفان"
وهو كما قال.
- ورواه أحمد بن مُحَمَّدْ بن عمر بن يونس اليمامي قال: ثنا عمر - يعني جده - ثنا أيوب بن مُحَمَّدْ ثنا يحيى ثني المهاجر ثني مُحَمَّدْ بن مسلم ثني عروة ثني أسامة بن زيد أنّ أباه حدث.
أخرجه أبو موسى المديني (١٦٧)
وأحمد بن مُحَمَّدْ بن عمر كذبه أبو حاتم وابن صاعد وسلمة بن شبيب، وقال الدارقطني: متروك الحديث.
٩٨٠ - حديث أنس أَنَّ جبريل قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: السلام عليك يا أبا إبراهيم"
سكت عليه الحافظ (١).
ضعيف.
أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد" (٣١٢٩) وأبو بكر الشافعي في "فوائده" (٦٠٧) والحاكم (٢/ ٦٠٤) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٤٩١) والبيهقي في "الدلائل" (١/ ١٦٣ - ١٦٤) وابن عساكر في "تاريخه" (السيرة النبوية ١/ ٣٤ - ٣٥ و ٣٥) من طرق عن عمرو بن خالد الحرّاني ثنا ابن لَهيعة عن يزيد بن أبي حبيب وعُقيل عن ابن شهاب الزهري عن أنس قال: كانت أم إبراهيم في مسربتها، وكان قبطي يأوي إليها فيأتيها بالماء والحطب، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - عليّ بن أبي طالب فأمره بقتله، فانطلق فوجده على نخلة، فلما رأى القبطي السيف مع علي وقع في نفسه فألقى الكساء الذي كان عليه، فاقتحم فإذا هو مجبوب، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إذا أمرت أحدنا بأمر ورأى غير ذلك يراجعك؟ فقال "نعم" فأخبره بما رأى من القبطي، فولد له إبراهيم -عليه السلام-، فأتاه جبريل -عليه السلام- فقال "السلام عليك يا أبا إبراهيم"
(١) ٧/ ٣٧١ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب كنية النبي - صلى الله عليه وسلم -)