عُقيل عن الزهري نحوه، لكن لم يذكر زيد بن حارثة في السند، وأخرجه الطبراني في "الأوسط" من طريق الليث عن عقيل موصولا, ولو ثبت لكان على شرط الصحيح، لكن المعروف رواية ابن لَهيعة" (١)
ضعيف
يرويه ابن لهيعة واختلف عنه:
• فرواه عمرو بن خالد الحراني وحسان بن عبد الله بن سهل الكندي (٢) عنه عن أبي الأسود يتيم عروة عن عروة بن الزبير قال: فذكر حديثا وفيه: ففتح جبريل -عليه السلام- عينا من ماء فتوضأ، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليه، فوضأ وجهه ويديه إلى المرفقين، ومسح برأسه ورجليه إلى الكعبين، ثم نضح فرجه وسجد سجدتين مواجهة البيت، ففعل مُحَمَّدْ - صلى الله عليه وسلم - كما رأى جبريل -عليه السلام- يفعل.
أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٢/ ١٤٥ - ١٤٦) من طريق يعقوب بن سفيان ثنا عمرو بن خالد وحسان بن عبد الله به.
• ورواه غير واحد عن ابن لهيعة عن عُقيل بن خالد عن ابن شهاب الزهري عن عروة عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّ جبريل -عليه السلام- أتاه في أول ما أوحي إليه، فعلمه (٣) الوضوء والصلاة (٤)، فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة (٥) من ماء فنضح بها فرجه.
أخرجه ابن أبي شيبة (١/ ١٦٨) وفي "مسنده" (٦٦١) وأحمد (٤/ ١٦١) واللفظ له وعبد بن حميد (٢٨٣) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٧٢) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٥٩) وابن عبد البر في "التمهيد" (٨/ ٥٦) و"الاستذكار" (١/ ٣٤) وأبو موسى المديني في "اللطائف" (١٦٨) وابن الجوزي في "العلل" (٥٨٤) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٢٨٣) والسهيلي في "الروض الأنف" (٣/ ١٣ - ١٤) والذهبي في "تذكرة الحفاظ" (٤/ ١٣٥٠)
(١) ١/ ٢٤٣ (كتاب الوضوء - باب ما جاء في قول الله - عَزَّ وَجَلَّ -: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} [المَائدة: ٦]) (٢) واختلف: عنه كما سيأتي. (٣) وفي لفظ "فأراه" (٤) زاد الحاكم "وعلمه الإِسلام" وزاد يعقوب بن سفيان "فتوضأ النبي - صلى الله عليه وسلم -" (٥) ولفظ ابن أبي شيبة وغيره "كفّاً" ولفظ الدارقطني "حفنة" ولفظ الطبراني "أخذ بيده ماء" ولفظ يعقوب "أخذ بيده فأنضح"