ورواته ثقات، لكن قتادة مدلس وقد عنعن، وعبد الصمد هو ابن عبد الوارث، وهمام هو ابن يحيى.
الثالث: يرويه ابن جُريج قال: أخبرني يحيى بن سعيد أنّه سمع سعيد بن المسيب يقول: أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بامرأة في بيت عظيم من بيوت قريش، وذكر الحديث.
أخرجه عبد الرزاق (١٨٨٣٣) عن ابن جريج به.
وإسناده صحيح إلى سعيد.
٩٦٧ - حديث جابر أنّ امرأة من بني مخزوم سرقت فأُتي بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فعاذت بأم سلمة- بدال معجمة، أي استجارت -
قال الحافظ: ووقع في حديث جابر عند مسلم (١٦٨٩) والنسائي (٨/ ٦٤): فذكره، أخرجاه من طريق معقل بن يسار عن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر، وذكره أبو داود (٤/ ٥٣٩) تعليقا والحاكم (٤/ ٣٧٩) موصولا من طريق موسى بن عقبة عن أبي الزبير عن جابر: فعاذت بزينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقد أخرج أحمد هذا الحديث من طريق ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة وقال فيه: فعاذت بربيب النبي - صلى الله عليه وسلم -، براء وموحدة مكسورة وحذف لفظ بنت، وقال في آخره: قال ابن أبي الزناد: وكان ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم - سلمة بن أبي سلمة وعمر بن أبي سلمة، فعاذت بأحدهما.
وقال: ووقع عند أبي الشيخ من طريق أشعث عن أبي الزبير عن جابر أنّ امرأة من بني مخزوم سرقت فعاذت بأسامة.
وقال: وفي حديث جابر عند الحاكم: فقطعها" (١)
قلت: هو عند الحاكم من طريق ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة، ولفظه: فعاذت بربيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وأخرجه أحمد (٣/ ٣٨٦) من طريق ابن لَهيعة عن أبي الزبير وقال فيه: فعاذت بأسامة بن زيد.
٩٦٨ - عن بنت عدي أَنَّ عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصالح الذي لمزه المنافقون خرج بزكاته صاع تمر وبابنته عميرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا لهما بالبركة.
(١) ١٥/ ١٠٠ - ١٠١ و ١٠٢ (كتاب الحدود - باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان)