وقال المزي: والصحيح أنه لا صحبة له" تحفة الأشراف ٩/ ١٠٣
وقال الذهبي: لا يعرف، مختلف في صحبته" الميزان ترجمة ٩٤٥٤
وقال الحافظ: إنْ كان هو ابن أسعد بن زرارة لصلبه فلا ريب في صحبته لأنّ أباه مات في السنة الأولى من الهجرة" التهذيب ١١/ ١٧٨
واختلف في هذا الحديث على محمد بن عبد الرحمن، فرواه منصور بن المعتمر عنه فلم يذكر يحيى بن أسعد بن زرارة.
أخرجه ابن سعد (٣/ ٦١٠) عن عبيد الله بن موسى الكوفي أنا إسرائيل عن منصور به.
وهذا مرسل رواته ثقات.
وأما حديث الصحابي الذي لم يسم فأخرجه ابن سعد (٣/ ٦١٠) عن أبي نُعيم الفضل بن دُكين أنا زهير عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسعد بن زرارة مرتين في حلقه من الذُّبَحَة وقال "لا أدع في نفسي منه حرجا".
وأخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧١٩) عن علي بن الجَعْد الجوهري أنا زهير به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٤/ ٣٢١) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي ثنا زهير به.
ورواه الحسن بن موسى الأشيب عن زهير فقال فيه: عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
فزاد فيه: عن أبيه.
أخرجه أحمد (٤/ ٦٥ و٥/ ٣٧٨)
وعمرو وأبوه صدوقان، والباقون ثقات، إلا أنّ أبا الزبير كان مدلسا وقد عنعن.
٩٣٢ - حديث أبي الزبير عن جابر أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لبث عشر سنين يتبع الناس في منازلهم في الموسم بمجنة وعكاظ يبلغ رسالات ربه"
قال الحافظ: أخرجه أحمد وغيره" (١)
حسن
(١) ٤/ ٣٤٣ (كتاب الحج - باب التجارة أيام الموسم)