والنسائي (٤/ ١٧٣) وفي "الكبرى" (٢٦٧٧) وابن حبان (٣٦٤٥) والبيهقي (٤/ ٢٩٤) وفي "الشعب" (٣٥٦٤) وفي "فضائل الأوقات" (٢٨١ و ٢٩٦)
عن أبي حمزة محمد بن ميمون السكري
وتمام في "فوائد" (ق ٤٠/ ب)
عن سهيل بن عبد الرحمن العكّي
ثلاثتهم عن عاصم بن بَهْدَلة عن زِر بن حُبيش عن ابن مسعود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم من غرة كل شهر (١) ثلاثة أيام، وقلما (٢) كان (٣) يفطر (٤) يوم الجمعة. اللفظ للترمذي ولغيره.
قال الترمذي: حديث حسن غريب، وروى شعبة عن عاصم هذا الحديث ولم يرفعه"
وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعلى من ابن مسعود، ولا نعلمه يُروى عن ابن مسعود بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد"
قلت: إسناده حسن للخلاف المعروف في عاصم، ورواية شعبة لهذا الحديث عن عاصم موقوفا لا تضر لأنّ الذي رفعه ثقة.
قال الدارقطني: وقفه شعبة عن عاصم، ورفعه صحيح" العلل ٥/ ٦٠
٩١٢ - حديث أم سلمة أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم من الأيام السبت والأحد، وكان يقول "إنهما يوما عيد للمشركين فأحبّ أنْ أخالفهم"
قال الحافظ: وقد روى أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان من حديث أم سلمة: فذكرته" (٥)
سيأتي الكلام عليه في حرف الكاف فانظر حديث "كان يصوم يوم السبت والأحد"
٩١٣ - حديث أبي بن كعب أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر في رمضان، فسافر عاما فلم يعتكف، فلما كان العام المقبل اعتكف عشرين"
(١) ولفظ أحمد وغيره "هلال"
(٢) ولفظ ابن أبي شيبة "ما كان" ولفظ البزار "وما رأيته مفطرا يوم جمعة قط"
(٣) ولفظ ابن ماجه "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"
(٤) ولفظ البيهقي "يفوته صوم يوم الجمعة"
(٥) ٥/ ١٣٩ (كتاب الصوم - باب صوم يوم الجمعة).