ورواته ثقات غير عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد وهو مختلف فيه وقد توبع.
وسالم هو ابن أبي أمية القرشي قال أحمد وجماعة: ثقة.
٩٠٥ - حديث أنس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو الحسن والحسين فيشمهما ويضمهما إليه"
قال الحافظ: وعند الترمذي من حديث أنس: فذكره" (١)
ضعيف
أخرجه البخاري في "الكبير" (٤/ ٢/ ٣٧٧ - ٣٧٨) والترمذي (٣٧٧٢) وأبو يعلى (٤٢٩٤) عن أبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ثنا أبو مسعود عقبة بن خالد ثني يوسف بن إبراهيم التميمي أنه سمع أنس بن مالك يقول: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيّ أهل بيتك أحبّ إليك؟ قال "الحسن والحسين" وكان يقول لفاطمة "ادعي ابنيَّ" فيشمّهما ويضمّهما إليه.
ومن طريق أبي يعلى أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (ترجمة الحسين بن علي)
وأخرجه ابن عدي (٧/ ٢٦٢٣) عن الحسن بن سفيان النسوي ثنا أبو سعيد الأشج به.
وأخرجه ابن عساكر من طريق أحمد بن يونس الضبي أنبأ عبد الله بن سعيد به.
قال البخاري: يوسف بن إبراهيم عنده عجائب"
وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث أنس"
قلت: يوسف بن إبراهيم قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج بما انفرد من المناكير عن أنس، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
٩٠٦ - حديث حفصة أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرتل السورة حتى تكون أطول من أطول منها"
قال الحافظ: روى مسلم (٧٣٣) من حديث حفصة: فذكر" (٢)
٩٠٧ - حديث عمر أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يَسْمُر هو وأبو بكر في الأمر من أمور المسلمين، وأنا معهما.
قال الحافظ: وقد روى الترمذي من حديث عمر محسنا: فذكره" (٣)
سيأتي الكلام عليه في حرف الكاف فانظر حديث "كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسمر مع أبي بكر"
(١) ٨/ ١٠٠ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب مناقب الحسن والحسين)
(٢) ٣/ ٢٦٤ (كتاب الصلاة - أبواب التهجد - باب قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - من نومه)
(٣) ٢/ ٢١٣ (كتاب الصلاة - أبواب المواقيت - باب السمر في الفقه والخير بعد العشاء)