هو في صحيح البخاري معلقا (فتح ٨/ ٤٢٨) قال: تابعه الليث عن هشام عن زيد بن أسلم أنّ القاسم بن محمد حدّثه: صلَّى النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة بني أنمار.
٨٥١ - عن جابر أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى يوم النحر بالمدينة فتقدم رجال فنحروا وظنوا أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نحر، فأمرهم أنْ يعيدوا"
قال الحافظ: وأورد الطحاوي (١) ما أخرجه مسلم (١٩٦٤) من حديث ابن جُريج عن أبي الزبير عن جابر بلفظ: فذكره، قال: ورواه حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر بلفظ: أنّ رجلا ذبح قبل أنْ يصلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنهى أنْ يذبح أحد قبل الصلاة" وصححه ابن حبان (٥٩٠٩) " (٢)
قلت: حديث حماد بن سلمة تقدم الكلام عليه عند حديث "اذبحها ولن تجزي جَذَعَة عن أحد بعدك"
٨٥٢ - عن عائشة أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى عن نسائه بالبقر"
قال الحافظ: وقد ثبت عن عائشة: فذكر" (٣)
أخرجه البخاري (فتح ١/ ٤١٦)
٨٥٣ - حديث الزبير أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب له أربعة أسهم: بسهمين لفرسه، وسهما له، وسهما لقرابته"
قال الحافظ: وللنسائي من حديث الزبير: فذكره" (٤)
يرويه هشام بن عروة بن الزبير واختلف عنه:
- فقال سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحي: عن هشام بن عروة عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن جده أنّه كان يقول: ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام خيبر للزبير بن العوام أربعة أسهم: سهما للزبير، وسهما لذي القربى، لصفية بنت عبد المطلب أمّ الزبير، وسهمين للفرس.
أخرجه النسائي (٦/ ١٩٠) وفي "الكبرى" (٤٤٣٤)
(١) شرح معاني الآثار ٤/ ١٧٢
(٢) ١٢/ ١١٨ (كتاب الأضاحي - باب من ذبح قبل الصلاة أعاد)
(٣) ٤/ ٣٥٩ (كتاب الحج - أبواب العمرة - باب الاعتمار بعد الحج بغير هدي)
(٤) ٦/ ٤٠٨ (كتاب الجهاد - باب سهام الفرس)