أخرجه ابن سعد (٨/ ١٣٣ - ١٣٤) وأحمد (٦/ ٣٣٣) والترمذي (٨٤٥) وأبو يعلى (٧١٠٥) وابن حبان (٤١٣٤) والدارقطني (٣/ ٢٦١ - ٢٦٢) والحاكم (٤/ ٣١) والبيهقي (٧/ ٢١١) والمزي في "تهذيب الكمال"(٩/ ١٥ - ١٦)
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
٢ - يحيى بن آدم.
أخرجه مسلم (١٤١١) وابن ماجه (١٩٦٤) وابن حبان (٤١٣٦) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ٤٣٧ و ٢٤/ ٢١) والبيهقي (٥/ ٦٦) وفي "المعرفة" (٧/ ١٨٤) وفي "الصغرى" (١٥٦٧ و٢٥٠٥)
٣ - عبد الله بن وهب.
أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" (٢/ ٢٧٠) وفي "لمشكل" (٥٨٠٢)
وهذا أصح.
واختلف فيه على أبي فزارة، فرواه حماد بن زيد عنه عن يزيد بن الأصم مرسلا.
أخرجه الدارقطني (٣/ ٢٦٢)
٨٢٠ - حديث ابن مسعود أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - تَوَسَّدَ فخذه فرقد، وكان إذا نام نفخ، قال: فبينما أنا قاعد إذ أنا برجال عليهم ثياب بيض، الله أعلم بما بهم من الجمال، فجلست طائفة منهم عند رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطائفة منهم عند رجليه، فقالوا بينهم: ما رأينا عبدا قط أوتي مثل ما أوتي هذا النبي، إنّ عينيه تنامان وقلبه يقظان، اضربوا له مثلا.
قال الحافظ: ووقع فم حديث ابن مسعود عند الترمذي وحسنه، وصححه ابن خزيمة: فذكره.
وقال: زاد أحمد في حديث ابن مسعود: فقالوا: اضربوا له مثلا، ونزول أو نضرب وأولوا" وفيه "ليعقل قلبك"
وقال: في حديث ابن مسعود: مثل سيد بني قصرا.
وقال: وفي حديث ابن مسعود عند أحمد: أما السيد فهو رب العالمين، وأما البنيان فهو الإسلام، والطعام الجنة، ومحمد الداعي، فمن اتبعه كان في الجنة.