• وقيل: عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، ليس فيه عائشة.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٦٣) والترمذي (٥٩٥) والعقيلي في "الضعفاء" (٣/ ٣٠٩)
عن وكيع
والترمذي (٥٩٥)
عن عبدة بن سليمان الكلابي
و (٥٩٦)
عن سفيان بن عُيينة
ثلاثتهم عن هشام به.
قال الترمذي: وهذا أصح من الحديث الأول"
وقال العقيلي: هذا أولى"
وأشار أبو حاتم إلى تقوية المرسل. علل الحديث ١/ ١٦٨ - ١٦٩
• وقيل: عن هشام بن عروة عن أبيه عن الفرافصة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
أخرجه العقيلي (٣/ ٣٠٩) وابن قانع في "الصحابة" (٢/ ٣٣٠ - ٣٣١) من طريق قُرَّان بن تمام عن هشام به.
والأول أصح لأنّ الوصل زيادة من ثقة وهي مقبولة.
قال ابن القطان الفاسي: حديث عائشة لا شك في صحته، رفعه مسندا جماعة من أصحاب هشام بن عروة، ولا يضره إرسال ابن عيينة إياه عن هشام عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -" الوهم والإيهام ٥/ ١٣٨
وأما حديث سمرة فله عنه طريقان:
الأول: يرويه جعفر بن سعد بن سمرة ثني خبيب بن سليمان عن أبيه عن سمرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا بالمساجد أنْ نصنعها في ديارنا ونصلح صنعتها ونطهرها.