واختلف فيه على مندل، فرواه أبو أحمد محمد بن عبد الله الزبيري عن مندل فلم يذكر ابن عباس.
أخرجه ابن سعد (١/ ٤٨٥)
٧٨٩ - حديث أبي ذر: حدثني الصادق المصدوق أَنَّ الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاثة أفواج: فوج طاعمين كاسين راكبين، وفوج يمشون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم"
قال الحافظ: أخرجه أحمد والنسائي والبيهقي.
وقال: وقع في آخر حديث أبي ذر أنهم سألوا عن السبب في مشي المذكورين، فقال "يلقى الله الآفة على الظهر حتى لا يبقى ذات ظهر حتى أنّ الرجل ليعطى الحديقة المعجبة بالشارف ذات القتب" (١).
أخرجه أحمد (٥/ ١٦٤ - ١٦٥) وابن أبي الدنيا في "الأهوال" (١١٥) والبزار (٣٨٩١) والنسائي (٤/ ٩٤) وفي "الكبرى" (٢٢١٣) والطبراني في "الصغير" (١٠٨٤) والحاكم (٢/ ٣٦٧ و ٤/ ٥٦٤) والبيهقي في "البعث" كما في "النهاية" لابن كثير (ص ١٤٤ - ١٤٥) من طرق عن الوليد بن عبد الله بن جُميع القرشي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة عن أبي سَريحة حذيفة بن أَسيد الغفاري قال: قام (٢) أبو ذر فقال: يا بني غفار قولوا ولا تختلفوا (٣) فإن الصادق المصدوق حدثني أنّ الناس يحشرون (٤) على ثلاثة أفواج: فوج: راكبين طاعمين كاسين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج (٥) تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم إلى النار" فقال (٦) قائل منهم: هذان قد عرفناهما فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: يلقي الله الآفة على الظهر حتى لا يبقى (٧) ظهر، حتى إنَّ الرجل ليكون له الحديقة المعجبة فيعطيها بالشارف (٨) ذات القتب فلا يقدر عليها.
(١) ١٤/ ١٦٧ و ١٦٩ (كتاب الرقاق - باب الحشر) (٢) ولفظ الحاكم في الموضع الأول: سمعت أبا ذر وتلا هذه الآية {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا} [الإسرَاء: ٩٧] فقال: حدثني الصادق المصدوق. (٣) ولفظ ابن أبي الدنيا والبزار: ولا تحلفوا. (٤) زاد ابن أبي الدنيا وغيره: يوم القيامة. (٥) زاد البزار وغيره: تحشرهم النار. (٦) ولفظ الحاكم في الموضع الثاني: فقلنا: يا أبا ذر. (٧) ولفظ الحاكم في الموضع الأول: لا تبقى ذات ظهر. (٨) ولفظ الحاكم في الموضع الأول: بالشاردة.