الثاني: يرويه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: جاء رجل إلى أبي ذر فقال: ما الإيمان؟ فقرأ عليه هذه الآية {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ}[البَقَرَة: ١٧٧] حتى فرغ منها، فقال الرجل: ليس عن البر سألتك، فقال أبو ذر: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسأله عما سألتني عنه فقرأ عليه هذه الآية فأبى أنْ يرضى كما أبيت أنْ ترضى، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأشار بيده "المؤمن إذا عمل حسنة سرّته ورجا ثوابها، وإذا عمل سيئة أحزنته وخاف عقابها"
أخرجه إسحاق في "مسنده"(المطالب ٢٩٥٨) وعبد بن حميد وابن مردويه (١) وابن نصر في "الصلاة"(٤٠٨) وابن بطة في "الإبانة"(١٠٦٨) والواحدي في "الوسيط"(١/ ٢٦٣ - ٢٦٤)
قال ابن كثير: وهذا أيضا منقطع"
وقال البوصيري: رجاله ثقات" مختصر الاتحاف ١/ ٩٨
٧٨١ - عن عمر أَنَّ أعرابيا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بأرنب يهديها إليه، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل من الهدية حتى يأمر صاحبها فيأكل منها من أجل الشاة التي أهديت إليه بخيبر"
قال الحافظ: أخرجه إسحاق بن راهويه والبيهقي في "الشعب" من طريق يزيد بن الحوتكية عن عمر، وسنده حسن"(٢)
سيأتي الكلام عليه في حرف الميم فانظر حديث "ما منعك أنْ تأكل؟ "
٧٨٢ - حديث عمير بن سلمة أَنَّ البَهْزي أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - ظبيا وهو محرم فأمر أبا بكر أن يقسمه بين الرفاق.
قال الحافظ: أخرجه مالك وأصحاب السنن وصححه ابن خزيمة وغيره" (٣)
صحيح
= وأخرجه ابن نصر في "الصلاة" (٤٠٩) عن إسحاق به. قال الحافظ: هذا مرسل صحيح الإسناد" (١) تفسير ابن كثير١/ ٢٠٧ - الدر المنثور ١/ ٤١١ (٢) ١٢/ ٨٦ (كتاب الذبائح- باب الضب) (٣) ٤/ ٤٠٥ (كتاب الحج- أبواب المحصر وجزاء الصيد- باب إذا أهدي للمحرم حمارا وحشيا حيا لم يقبل)