وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلا، ووثقه العجلي وابن حبان والذهبي في "الكاشف".
وقال الحافظ: مقبول، أي عند المتابعة وإلا فلين الحديث.
الثاني: يرويه قتادة عن عبد الله بن باباه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن الجارود أبا المنذر أخبره أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الضوال فقال "ضالة المسلم حرق النار" ولم يذكر اللقطة.
أخرجه ابن أبي عاصم (١) في "الآحاد" (١٦٤٠) والطبراني في "الكبير" (٢١٠٩) و "الأوسط" (٢) (٥٩٦٢) والخطيب في "الموضح" (١/ ٣١٢) من طريق أبي كامل الجَحْدَري ثنا أبو معشر البراء ثنا المثنى بن سعيد ثني قتادة به.
وأبو معشر البراء واسمه يوسف بن يزيد البصري صدوق، والباقون ثقات إلا أنّ قتادة مدلس ولم يذكر سماعا من عبد الله بن باباه.
والحديث سيأتي الكلام عليه أيضاً في حرف الضاد فانظر "ضالة المسلم حرق النار".
٧٦٦ - قال أنس: انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيت المقدس وهو يصلي الظهر بوجهه إلى الكعبة.
قال الحافظ: وأخرج البزار من حديث أنس: فذكره، وللطبراني نحوه من وجه آخر عن أنس، وفي كل منهما ضعف" (٣)
ضعيف
أخرجه البزار (كشف ٤٢٠) والطبري في "تفسيره" (٢/ ٣ - ٤) عن عمرو بن علي الفلاس ثنا أبو عاصم ثنا عثمان بن سعد الكاتب ثنا أنس بن مالك قال: انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحو بيت المقدس وهو يصلي الظهر وانصرف بوجهه إلى الكعبة فقال السفهاء من الناس {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: ١٤٢].
قال الهيثمي: وفيه عثمان بن سعد ضعفه يحيى القطان وابن معين وأبو زرعة، ووثقه أبو نعيم الحافظ، وقال أبو حاتم: شيخ" المجمع ٢/ ١٣
قلت: هو مختلف فيه والأكثر على تضعيفه.
(١) سقط من إسناده "عبد الله بن باباه"
(٢) وقال: لم يَرو هذا الحديث عن قتادة إلا المثنى بن سعيد، ولا عن المثنى إلا أبو معشر البراء، تفرد به كامل الجحدري"
(٣) ٢/ ٤٩ (كتاب الصلاة- باب التوجه نحو القبلة حيث كان)