- فقال مجاهد: حدثنا (١) جنادة قال: دخلت أنا وصاحب لي (٢) على رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٣) فقلنا: حدثنا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٤) ولا تحدثنا عن غيره وإن كان عندك مصدقا (٥)، قال: نعم، قام (٦) فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال "أنذركم (٧) الدجال (٨)، أنذركم الدجال، أنذركم الدجال، فإنه لم يكن نبي إلا وقد أنذره أمته، وإنه فيكم أيتها الأمة، وإنه جعد آدم ممسوح (٩) العين اليسرى، وإن معه جنة ونارا، فناره جنة وجنته نار، وإن معه نهر (١٠) ماء وجبل (١١) خبر، وإنّه يسلط على نفس فيقتلها ثم يحييها، لا يسلط على غيرها، وإنه يمطر السماء (١٢) ولا تنبت الأرض (١٣)، وإنّه يلبث في الأرض أربعين صباحا حتى يبلغ (١٤) منها كل منهل، وإنّه لا يقرب أربعة مساجد: مسجد (١٥) الحرام، ومسجد (١٦) الرسول، ومسجد (١٧) المقدس، والطور (١٨)، (١٩) وما شبه عليكم من الأشياء فإن الله ليس بأعور- مرتين-".
أخرجه نعيم بن حماد في "الفتن"(١٥٥٣ و ١٥٧٨) وابن أبي شيبة (١٥/ ١٤٧ - ١٤٨) والسياق له وأحمد (٥/ ٤٣٥) وفي "السنة"(١٠١٦)
عن منصور بن المعتمر
(١) وفي حديث ابن عون عند أحمد: كان جنادة أميرا علينا في البحر ست سنين فخطبنا ذات يوم فقال. (٢) زاد أحمد في حديث الأعمش ومنصور: من الأنصار. (٣) زاد أحمد في حديث ابن عون: من الأنصار. (٤) وفي حديث الأعمش وغيره: في الدجال. (٥) ولفظ أبي نعيم: ثبتا. (٦) وفي لفظ لأحمد: خطبنا رسول الله. (٧) وفي حديث الأعمش عند أحمد: أنذرتكم فتنة الدجال. (٨) ولفظ حنبل "المسيح" وفي حديث ابن عون عند أحمد "المسيح الدجال" (٩) وفي حديث الأعمش عند أحمد "أعور" (١٠) وفي لفظ "أنهار" (١١) وفي لفظ "جبال" (١٢) وفي لفظ "المطر" (١٣) وفي لفظ "الشجر" (١٤) ولفظ أحمد في حديث الأعمش"يرد" وفي حديث ابن عون عنده وعند حنبل "يبلغ سلطانه. (١٥) وفي لفظ "الكعبة" وفي لفظ آخر "مكة" (١٦) وفي لفظ "والمدينة" (١٧) وفي لفظ "الأقصى" (١٨) وفي حديث منصور عند أحمد "ومسجد الطور" (١٩) زاد أبو نعيم "وإنّه يقول: أنا ربكم"