ش: شرع ها هنا في بيان الوصف الثالث من أوصاف العبادات (٣) [وهو: الإعادة (٤)] (٥).
واحترز بقوله:(العبادة) من غير العبادة وهو: العادة (٦).
واحترز بقوله: في (وقتها) من القضاء.
واحترز بقوله:(بعد تقدم إِيقاعها) من الأداء؛ لأنه فعل أولاً.
وقوله:(على نوع من الخلل) أي على ضرب كالنقص (٧).
وقوله (٨): (الإِجزاء)(٩) بكسر الهمزة أراد به الصحة، يريد أو في الكمال؛ بدليل تفسيره [لمحل](١٠)[الخلل](١١).
(١) "من" ساقطة من ط. (٢) في أوخ وش: "على خلل في الإجزاء". (٣) في ط: "العبادة". (٤) انظر تعريف الإعادة وما يتعلق بها من مسائل في: شرح التنقيح للقرافي ص ٧٦، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٣٠، المستصفى للغزالي ١/ ٩٥، فواتح الرحموت ١/ ٨٥، شرح الكوكب المنير ١/ ٣٦٨، مختصر المنتهى لابن الحاجب ١/ ٢٣٢، شرح المحلى على متن جمع الجوامع ١/ ١١٧، المحصول ج ١ ق ١ ص ١٤٨، المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص ٦٠، تيسير التحرير ٢/ ١٩٩. (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من ط. (٦) في ط: "العادة". (٧) في ط وز: "من النقص" (٨) المثبت من ط وز، وفي الأصل: "وقولي". (٩) في ط: "بالإجزاء". (١٠) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، وفي الأصل: "بمحل". (١١) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، وفي الأصل: "الخلاف".