نفسه بالفساد كما جنى الغاصب على منافع المغصوب، فكل واحد منهما مطيع لله تعالى (١) بفعل (٢) العبادة، وكل واحد منهما جائر، أحدهما: جائر على نفسه [وهو المريض](٣) والآخر جائر على غيره [وهو غاصب الدار](٤).
قوله:(فائدة: العبادة قد توصف بالأداء والقضاء (٥) كالصلوات الخمس، وقد لا توصف بهما كالنوافل، وقد توصف (٦) بالأداء وحده كالجمعة والعيدين).
ش: قال المؤلف في الشرح: تمثيلي بالعيدين إنما هو على مذهب مالك (٧) رحمه الله (٨).
وأما الشافعي فإنها عنده توصف (٩) بالأداء والقضاء (١٠)؛ لأنه يقول (١١)
(١) "تعالى" لم ترد في ط وز. (٢) في ط: "ويفعل". (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز. (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز. (٥) في أ: "أو القضاء". (٦) في ط: "لا توصف". (٧) في المدونة (١/ ١٦٩) قال مالك فيمن فاتته صلاة العيدين مع الإمام: إن شاء صلى وإن شاء لم يصل، قال: ورأيته يستحب له أن يصلي، قال: وإن صلى فليصل مثل صلاة الإمام ويكبر مثل تكبيره في الأولى وفي الآخرة. (٨) "رحمه الله" لم ترد في ط. (٩) في ط: "توصف عنده". (١٠) يقول النووي في المجموع (٥/ ٢٩): فرع في مذاهب العلماء إذا فاتت صلاة العيد قد ذكرنا أن الصحيح من مذهبنا أنها يستحب قضاؤها أبدًا. (١١) "يقول" ساقطة من ط.