وقوله:(لمعنى كلي) سواء (٣) كان مستويًا في محاله، أو مختلفًا في محاله، فيندرج فيه: المتواطئ، والمشكك.
قوله:(نحو رجل)؛ لأن (٤) لفظ رجل موضوع لمعنى واحد، وهو: الرجولية، وكذلك لفظ الإنسان موضوع لمعنى واحد وهو: الإنسانية، وكذلك لفظ الحيوان موضوع لمعنى (٥) واحد وهو: الحيوانية.
قوله:(والمقيد هو: اللفظ الذي أضيف إِلى مسماه معنى زائد عليه نحو رجل صالح).
ش: هذا هو المطلب الخامس عشر في حقيقة اللفظ المقيد (٦) وهو: ضد المطلق.
مثاله: رجل صالح، أو (٧) عالم، أو جاهل، فإن الصلاح والعلم والجهل معان زائدة على الرجولية.
و (٨) قوله (٩): (معنى) يريد: أو أكثر من معنى واحد، نحو:
(١) "أيضًا" ساقطة من ز. (٢) في ز: "كلي". (٣) في ز: "أي سواء". (٤) في ز: "أي لأن". (٥) في ز: "فإنه موضوع". (٦) انظر: المصادر السابقة في ص ٣٥٣. (٧) "أو" ساقطة من من ط. (٨) "الواو" ساقطة من ز. (٩) "وقوله" ساقطة من ط.