قال العلماء (٢): يؤخذ من الحديث الحض على التقلل من الدنيا، والحث على الزهد فيها والقناعة بما تيسر منها وقد كان العقلاء في الجاهلية والإِسلام يمدحون بقلة الأكل ويذمون كثرة الأكل.
٢ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: "طَعَامُ الاثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَاثَةِ وَطَعَامُ الثَّلاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ".
أخرجه الثلاثة (٥)، والترمذي (٦). [صحيح]
"قال: [٤١٤ ب] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: طعام الاثنين" أي: الذي قدّر لهما من غير زيادة كاف الثلاثة؛ لأنه تعالى ينزل فيه البركة مع الاجتماع.
"وطعام الثلاثة كافي الأربعة" فزيادة الواحد مع الاثنين، ومع الثلاثة يكفي الجميع.
قوله:"أخرجه الثلاثة والترمذي".
(١) في "السنن" (٤/ ٢٦٧). (٢) قاله الحافظ في "الفتح" (٩/ ٥٤٠). (٣) قاله الحافظ في "الفتح" (٩/ ٥٤٠). (٤) كذا في "المخطوط" والذي في "الفتح" إن. (٥) أخرجه البخاري رقم (٥٣٩٢)، ومسلم رقم (١٧٨/ ٢٠٥٨)، ومالك في "الموطأ" (٢/ ٩٢٨ رقم ٢٠). (٦) في "السنن" رقم (١٨٢٠) وهو حديث صحيح.