قال النووي في شرح مسلم (١): هكذا وقع هذا اللفظ في مسلم نسخ صحيح مسلم التي ببلادنا: "أن يسمى بيعلى" وفي بعضها: "بمقبل" وفي الجمع بين الصحيحين للحميدي: "بيعلى".
وذكر القاضي عياض (٢): إنه في أكثر النسخ: "بمقبل" وفي بعضها: "بيعلى".
قال: والأشبه أنه تصحيف، قال: والمعروف: "بمقبل" وهذا الذي أنكره القاضي ليس بمنكر، بل هو الصحيح المشهور، وهو صحيح في الرواية, وفي المعنى. انتهى [٧٢ ب/ ج].
قوله: فإنك تقول: "أثَمَّ بركةُ":
أي: أفي المكان بركة، فيقال: لا.
قال ابن القيم (٣): الله أعلم هل هذه الزيادة من تمام الحديث المرفوع، أو مدرجةٌ من هول الصحابي، وبكل حال: فإنَّ هذه الأسماء قد تُوجب تطيُّراً تكرَهه النفوس، ويَصُدُّها عما هي بصدده, فاقتضت حكمةُ الشارع أن ينهاهم من أسباب توجب لهم سماع المكروه، أو وقوعه.
قوله:"ثم رأيتُه سكتَ بعدُ عنها، ثم قُبِضَ ولم ينه عنها":
لفظ ابن الأثير (٤): ثم رأَيتُه سكتَ بعدُ عنها, ولم يَقُلْ شيئاً، ثم قُبِضَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ينْه عنها.
(١) (١٤/ ١١٨). (٢) في "إكمال المعلم بفوائد مسلم" (٧/ ١٢). (٣) في "زاد المعاد في هدي خير العباد" (٢/ ٣١٢ - ٣١٣). (٤) في "جامع الأصول" (١/ ٣٦١).