وعورض بقصة الشاة التي ذبحتها المرأة بغير إذن صاحبها، وامتنع - صلى الله عليه وسلم - عن أكلها لكنه قال:"أطعموها الأسارى"(٦) فدل على جواز أكلها، وإنما تورع هو وأصحابه عن أكلها وقد جوز أكل ما تذبحه المرأة، صغيرة كانت أو كبيرة، حرة كانت أو أمة، طاهر أكانت أو غير طاهر.
(١) في صحيحه رقم (٥٥٠١). (٢) في "الموطأ" (٢/ ٤٨٩). وأخرجه أحمد (٣/ ٤٥٤)، وهو حديث صحيح. (٣) في "فتح الباري" (٩/ ٦٣١). (٤) انظر: "النهاية" (٢/ ٦٥٤)، "المجموع المغيث" (٣/ ٢٠١). (٥) ذكره الحافظ في "فتح الباري" (٩/ ٦٣٣). (٦) أخرجه أحمد (٥/ ٢٩٤)، وأبو داود رقم (٣٣٣٢)، وهو حديث صحيح.