قوله:"أنت نور السماوات والأرض"(١) أنت نورهما بك يهتدي بمن فيهما. وقيل: المعنى أنت المنزه عن كل عيب، وقيل: هو اسم مدح، يقال: فلان نور البيت (٢)، أي: مزينه.
(١) قال النووي في شرحه لصحيح مسلم (٦/ ٥٤ - ٥٥): أنت قيام السماوات والأرض، وفي الرواية الثانية: "قيم" قال العلماء: من صفاته القيَّام والقيم كما صرح به هذا الحديث، والقيوم بنص القرآن وقائم. قال الهروي: ويقال: قوّام. قال ابن عباس: القيوم: الذي لا يزول. وقال غيره: هو القائم على كل شيء، ومعناه: مدبر أمر خلقه، وهما سائغان في تفسير الآية والحديث. انظر: "تفسير غريب القرآن" (ص ٧)، "اشتقاق أسماء الله" (ص ١٠٥). (٢) قال ابن القيم في "اجتماع الجيوش الإسلامية" (ص ٤٥): "والنور يضاف إليه سبحانه على أحد الوجهين: إضافة صفة إلى موصوفها، وإضافة مفعول إلى فاعله، فالأول كقوله تعالى: {وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا} [الزمر: ٦٩] ... الآية، فهذا إشراقها يوم القيامة بنوره تعالى إذا جاء لفصل القضاء ... ". انظر: "مجموع الفتاوى" (٦/ ٣٧٤ - ٣٩٦)، "مختصر الصواعق المرسلة" (٢/ ١٩٢ - ٢٠٦). (٣) تقدم شرحه فى أسماء الله الحسنى. (٤) في "المفهم" (٢/ ٣٩٨). (٥) في "المفهم" زيادة: "والخصوصية".