أقول: أول الحديث: كشف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أستاره والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال:"يا أيها الناس! إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، ألا وإني نهيت ... " الحديث.
وقال النووي (١): لا تبطل صلاته، إلا إذا قرأ بالفاتحة؛ ففيه وجهان. انتهى.
قوله:"فعظموا فيه الرب".
أقول: قد ورد تعيين التعظيم فيما أخرجه سعيد بن منصور (٢)، وأحمد (٣)، وأبو داود (٤)، وابن ماجه (٥)، وابن حبان (٦)، والحاكم (٧)، وصححه [٨ ب] والبيهقي في ["سننه"(٨)] (٩) عن عقبة بن عامر الجهني قال: لما نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤)} (١٠)
(١) في شرحه لصحيح مسلم (٤/ ١٩٧ - ١٩٨). (٢) عزاه إليه السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٤٨١). (٣) في مسنده (٤/ ١٥٥). (٤) في "السنن" (٨٦٩). (٥) في "السنن" (٨٨٧). (٦) في صحيحه رقم (١٨٩٨). (٧) في "المستدرك" (١/ ٢٢٥). (٨) في (ب): "في شعبه". (٩) في "السنن الكبرى" (٢/ ٢٨٦)، وهو حديث ضعيف، والله أعلم. (١٠) سورة الواقعة: ٧٤.