٢٨٩٢ - عن أبي أمامة قال، قالَ رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم:"أفضلُ الصدقاتِ ظل فُسْطاطٍ في سبيلِ اللَّهِ، ومِنْحَةُ خادمٍ في سبيلِ اللَّه، أو طَرُوقَةُ (١) فَحْلٍ في سبيلِ اللَّهِ"(٢).
٢٨٩٣ - عن أبي هريرة، عن رسولِ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم قال:"لا يَلِجُ النارَ مَن بَكَى مِن خشيةِ اللَّهِ، حتَّى يعودَ اللَّبَنُ في الضَّرْعِ، ولا يجتمعُ غُبَارٌ في سبيلِ اللَّهِ ودُخَانُ جهنمَ في مَنْخَرِي مسلمٍ أبدًا"(٣) ويروى: "في جوفِ عبدٍ أبدًا، ولا يجتمعُ الشُّحُّ والإيمانُ في قلبِ عبدٍ أبدًا"(٤).
٢٨٩٤ - وعن ابن عباس قال، قال رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم:"عَيْنَانِ لا تمسُّهما النّارُ عين بَكَتْ مِن خشيةِ اللَّهِ، وعين باتَتْ تحرسُ في سبيلِ اللَّهِ"(٥).
(١) في المطبوعة (وطروقة) والتصويب من مخطوطة برلين وسنن الترمذي. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٧٠، وأخرجه الترمذي في السنن ١٤/ ١٦٨ - ١٦٩، كتاب فضائل الجهاد (٢٣)، باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل اللَّه (٥)، الحديث (١٦٢٧)، واللفظ له قوله: "ظِلُّ فُسْطاط" بضم أوله ويكسر، أي خيمة كبيرة أو صغيرة. قوله: "مِنحة خادم" بكسر الميم أي عِطيَّةُ خادم ملكًا أو إعارة وقوله: "طَرُوقةُ فَحْلٍ" أي إعطاء مركوب كذلك في سبيل اللَّه، وهي التي بلغت أوان ضراب الفحل. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٥٠٥، واللفظ له، وأخرجه الترمذي في السنن ٤/ ١٧١، كتاب فضائل الجهاد (٢٣)، باب ما جاء في فضل الغبار في سبيل اللَّه (٨)، الحديث (١٦٣٣)، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٦/ ١٢، كتاب الجهاد (٢٥)، باب فضل من عمل في سبيل اللَّه. . . (٨)، وأخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ٩٢٧، كتاب الجهاد (٢٤)، باب الخروج في النفير (٩)، الحديث (٢٧٧٤)، وأخرجه ابن حبان، وذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص ٣٨٥، كتاب الجهاد (٢٦)، باب في فضل الجهاد (٣)، الحديث (١٥٩٨)، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٦٠، كتاب التوبة. . .، باب لا يلج النار أحدٌ بكى. . .، واللفظ له، وقال: (صحيح الإسناد) ووافقه الذهبي. (٤) أخرجه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، أحمد في المسند ٢/ ٣٤٢، وأخرجه النسائي في المصدر السابق ٦/ ١٣ واللفظ له، وأخرجه ابن حبان في المصدر السابق، الحديث (١٥٩٩). (٥) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ١٧٥، كتاب فضائل الجهاد (٢٣)، باب ما جاء في فضل الحرس. . . (١٢)، الحديث (١٦٣٩).