كَفَّهُ اليُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الأَيْمَنِ وَقَالَ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ.
٩٠ - عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ - رضي الله عنه -: «أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُسْتَلْقِيًا فِي المَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأخرى». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
٩١ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ - رضي الله عنه -: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِلَيْلٍ اضْطَجَعَ عَلَى
شِقِّهِ الأَيْمَنِ، وَإِذَا عَرَّسَ (١) قُبَيْلَ الصُّبْحِ نَصَبَ ذِرَاعَهُ وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
(٢٣) بَابُ أَثَرِ الحَصِيرِ فِي جَنْبِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
٩٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «نَامَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى حَصِيرٍ، فَقَامَ وَقَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ لَوِ اتَّخَذْنَا لَكَ وِطَاءً، فَقَالَ: مَالِي وَلِلدُّنْيَا، مَا أَنَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا». حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وابْنُ مَاجَهْ.
(٢٤) بَابُ إِحْسَاسِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بِالحَرِّ
٩٣ - عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ - رضي الله عنه - فِي حَدِيثِ الهِجْرَةِ عِنْدَ وُصُولِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى المَدِينَةِ قَالَ: «وَذَلِكَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ لِلنَّاسِ وَجَلَسَ
(١) عَرَّسَ: التَّعْريسُ نزول الركبِ في الليل للاستراحة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.