٥٥ - عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنها - قَالَتْ: «قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ قَدْمَةً وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ (١)». أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ.
٥٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ،
وَكَانَ المُشْرِكُونَ يَفْرِقُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَكَانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُؤُوسَهُمْ،
وَكَانَ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ. ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأْسَهُ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٥) بَابُ لِحْيَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
٥٧ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنهما - قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، وَكَانَ إِذَا ادَّهَنَ لَمْ يَتَبَيَّنْ، وَإِذَا شَعِثَ رَأْسُهُ تَبَيِّنَ. وَكَانَ كَثِيرَ شَعَرِ اللِّحْيَةِ». إِلَى تَمَامِ الحَدِيثِ. وَقَدْ تَقَدَّمَتْ (٢) قِطْعَةٌ فِي بَابِ وَجْهِ النَبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٥٨ - عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا مَرْبُوعًا، عَرِيضَ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ، جُمَّتُهُ إِلَى شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ. لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ». أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
(١) الغَدَائِر: جمع غَدِيرَة، وهي الشعر المضفور، وهي الذوائب.(٢) انظر الحديث (٢٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.