٣٨ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنهما - قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَلِيعَ الفَمِ (١)، أَشْكَلَ العَيْنِ (٢)، مَنْهُوسَ (٣) العَقِبِ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٣٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنهما - قَالَ: «كَانَ فِي سَاقَيْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حُمُوشَةٌ (٤). وَكَانَ لا يَضْحَكُ إِلا تَبَسُّمًا، فَكُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ قُلْتُ: أَكْحَلُ العَيْنَيْنِ، وَلَيْسَ بِأَكْحَلَ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رضي الله عنه -: «أَدْعَجُ العَيْنَيْنِ، أَهْدَبُ الأَشْفَارِ» (٥). وَتَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ أُمِّ مَعْبَدٍ - رضي الله عنها - قَوْلُهَا: «فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ، وَفِي أَشْفَارِهِ وَطَفٌ» (٦).
(١٠) بَابُ سَمْعِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
قَدْ زَادَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَشْرِيفًا فَذَكَرَ أُذُنَهُ فِي القُرْآنِ الكَرِيمِ، فَقَالَ رَدًّا عَلَى المُنَافِقِينَ: {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦١)} [سُورَةُ التَّوْبَةِ: ٦١].
(١) ضَلِيعُ الفَمِ: عَظِيمُ الفَمِ.(٢) أَشْكَلُ العَيْنِ: طَوِيلُ شِقِّ العَيْنِ.(٣) مَنْهُوسُ العَقِبِ: قَلِيلُ لَحْمِ العَقِبِ.(٤) الحُمُوشَةُ: الدقة مع الحُسْن.(٥) انظر الحديث (١٧).(٦) انظر الحديث (٢١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.