٦٧ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بنِ عبدِ اللهِ السُّوائيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالهَاجِرَةِ إِلَى البَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ كَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَاءِهَا المَرْأَةُ. وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ. قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا
هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ المِسْكِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
(١٧) بَابُ شَيْبِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
٦٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - قَالَ: «مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلِحْيَتِهِ إِلا أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ.
٦٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - قَالَ: «إِنَّمَا كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ.
٧٠ - عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: قِيلَ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنهما -: أَكَانَ فِي رَأْسِ
رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْبٌ؟ قَالَ: «لَمْ يَكُنْ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْبٌ إِلا
شَعَرَاتٌ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ، إِذَا ادَّهَنَ وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
٧١ - عَنْ أَبِي رِمْثَةَ رِفَاعَةَ بْنِ يَثْرِبِيٍّ التَّيْمِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -
مَعَ ابْنٍ لِي، فَقَالَ: ابْنُكَ هَذَا؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، أَشْهَدُ بِهِ. قَالَ: لا يَجْنِي عَلَيْكَ وَلا تَجْنِي عَلَيْهِ. قَالَ: وَرَأَيْتُ الشَّيْبَ أَحْمَرَ». أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.