قال الأزهري (١): سمي معدناً لعدون ما أنبته الله فيه أي لإِقامته.
وقال الجوهري (٢): سمي معدناً لإِقامة الناس فيه.
قلت: ومنه جنة عدن، أي إقامة. ومنه أعدنت البلد، وعدنت الإِبل بمكان كذا. ومركز كل شيء معدنه (٣).
والعادن: الناقة المقيمة في المرعى.
وقال في "التتمة": سمي معدناً لطول بقائه في الأرض، وبذلك سميت عدناً: لأنها كانت حيّاً لتبع، قال ذلك.
بل إن قرر إن المعدن اسم للعروق في الأرض كذهب وفضة ونحوهما.
وجمع المعدن: معادن. ومعادن الأرض أصولها وبيوتها.
ومعدن الشيء أصله، ومنه معادن الذهب وغيره (٤).
السادس: معنى كونه جباراً: أي إن حفر معدناً في ملكه أو موات ومر به مار أو استأجر أجيراً يعمل فيه، فوقع عليه فمات
[فلا] (٥) شيء عليه.
(١) تهذيب اللغة (٢/ ٢١٨).(٢) المرجع السابق.(٣) تهذيب اللغة (٢/ ٢١٨)، ومختار الصحاح (١٧٩)، والمصباح المنير (٣٩٧).(٤) النهاية (٣/ ١٩٢)، ولسان العرب (٩/ ٨٩)، ومعجم البدان (٤/ ٨٩)، مع المراجع السابقة.(٥) في الأصل ون د (لا).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute