من الهيئة الحاصلة من الاستدارة مع الإشراق والحركة السريعة المتّصلة مع تمّوج الإشراق، حتى يرى الشعاع كأنه يهمّ بأن ينبسط حتى يفيض من جوانب الدائرة، ثم يبدو له، فيرجع إلى الانقباض.
والثانى: أن تجرّد الحركة عن غيرها؛ فهناك- أيضا- لا بد من اختلاط حركات إلى جهات مختلفة الحركة له؛ فحركة الرحى والسهم لا تركيب فيها، بخلاف حركة المصحف فى قوله [من المديد]:
- لمّا رأيتها بدت فوق الجبل أورده وهو فى الإشارات للجرجانى ص ١٨٠ والأسرار ص ٢٠٧. (١) البيت لابن المعتز. (٢) البيت للمتنبى، وبعده: بأربع مجدولة لم تجدل. (٣) الجمعة: ٥. (٤) أورده القزوينى فى الإيضاح ص ٣٥٤، والطيبى فى شرحه على مشكاة المصابيح بتحقيقى ١/ ١٠٧.