أبا محمَّد يذكر أن عائشة قالت:"كان رسول الله -عليه السلام- يرتفق عليهما؟ قال ابن القاسم: لا. قال: لكني سمعته؛ يريد القاسم بن محمَّد.
قوله: "كان يرتفق عليهما" أي: يتكئ عليهما، ومن ذلك المرفقة؛ لأن المتكئ يضع مرفقه عليها.
الثالث: أيضًا رجاله رجال الصحيح ما خلا عليّ بن عبد الرحمن.
وأخرجه النسائي (١): عن وهب بن بيان، عن ابن وهب، عن [بكير](٢)، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة. . . . إلى آخره نحوه.
الرابع: عن ابن مرزوق، عن محمَّد بن أبي الوزير، هو محمَّد بن عمر بن المطرف القرشي الهاشمي أبو المطرف ابن أبي الوزير البصري، قال أبو حاتم: ليس به بأس. ووثقه ابن حبان [. . .](٣).
الخامس: رجاله كلهم رجال الصحيح.
وأخرجه مالك في "موطأه" (٤).
والبخاري (٥): عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك.
ومسلم (٦): عن يحيي بن يحيي، عن مالك.
السادس: أيضًا رجاله رجال الصحيح ما خلا ابن مرزوق.
وأخرجه مسلم (٦): عن إسحاق بن إبراهيم، عن سعيد بن عامر، عن شعبة. . . . إلي آخره نحوه.
(١) "المجتبى" (٨/ ٢١٤ رقم ٥٣٥٥). (٢) في "الأصل": "بكر بن مضر"، في "ك": "بكير بن مضر"، وكلاهما خطأ، والذي في "المجتبى": "بكير" فقط، وهو: "بكير بن الأشج". وانظر "تحفة الأشراف" (١٤/ ٥٣ رقم ١٧٤٧٦). (٣) بياض في "الأصل، ك". (٤) "الموطأ" (٢/ ٩٦٦ رقم ١٧٣٦). (٥) "صحيح البخاري" (٥/ ٢٢٢٢ رقم ٥٦١٦). (٦) "صحيح مسلم" (٢/ ١٦٦٦ رقم ٢١٠٧).