ونا يحيى بن يحيى -واللفظ له- قال: أنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن زيد، عن سلمان قال:"قيل له: قد علمكم نبيكم -عليه السلام- كل شيء حتى الخراءة، قال: فقال: أجل لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم".
وقال أبو داود (١): ثنا مسدد، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان قال:"قيل له: لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة، قال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، وأن لا نستنجي باليمين، وأن لا يستنجي [أحدنا](٢) بأقل من ثلاثة أحجار، أو نستنجي برجيع أو عظم".
وقال الترمذي (٣): ثنا هناد قال: نا أبو معاوية -وهو محمَّد بن خازم- عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال:"قيل لسلمان: قد علمكم نبيكم -عليه السلام- كل شيء حتى الخراءة، فقال سلمان - رضي الله عنه -: أجل نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول، وأن نستنجي باليمين، أو يستنجي أحدنا بأقل من ثلاثة أحجار، أو يستنجي برجيع أو بعظم".
وقال النسائي (٤): أنا إسحاق بن إبراهيم، عن أبي معاوية، عن الأعمش. . . . إلى آخره نحوه.
وقال ابن ماجه (٥): حدثنا علي بن محمَّد، نا وكيع، عن الأعمش. . . . إلى آخره نحوه.
(١) "سنن أبي داود" (١/ ٣ رقم ٧). (٢) في "الأصل، ك": "أحدنا باليمين"، وهو إما سبق قلم أو انتقال نظر. (٣) "جامع الترمذي" (١/ ٢٤ رقم ١٦). (٤) "المجتبى" (١/ ٣٨ رقم ٤١). (٥) "سنن ابن ماجه" (١/ ١١٥ رقم ٣١٦).