وأهدى أحمد بن يوسف هدية إلى المأمون فى عيد وكتب إليه:
«هذا يوم جرت فيه العادة، بإهداء العبيد للسادة، وقد أهديت لامير المؤمنين قليلا من كثيره عندى، وقلت:
(١) ألطفه: أتحفه، واللطفة بالتحريك. الهدية. (٢) وفى الفخرى والأوراق. «هدية قيمتها ألف ألف درهم». (٣) وفى الفخرى «فهو لابد» والفواضل: الأبادى الجسيمة أو الجميلة.